عوازل مائية وحرارية
التعريف بالعزل المائي والحراري :
يُعَرّف العزل المائي بأنّه استخدام مادة أو مجموعة من المواد المقاومة للماء على سطوح الجدران والأسقف الخارجية للمباني، بالإضافة إلى أجزاء أخرى الأساسات تقوم بعمل حاجز يمنع اختراق المياه من خلال مسامات هذه السطوح. وغالباً ما يُستخدَم هذا النوع من العزل في أجزاء البناء المعرّضة للرّطوبة بنسبٍ عالية، كالتّساوي والأقبية التي تقع تحت منسوب الشارع، والحمامات، والمطابخ، والأسقف الخضراء وغير ذلك.
يعرف العزل الحراري بأنّه استخدام مادة أو مجموعة من المواد ذات خصائص محددة تعمل على تأخير انتقال التيارات الحرارية المتدفقة عبر طبقات الجدران والأسقف المتّصلة مباشرةً بالمحيط الخارجي، إضافةً إلى الأرضيات أو أيّة أجزاء لها موصلية حرارية عالية
أفضل المواد العازلة للماء :
هنالك الكثير من المواد العازلة للماء تستخدم لحماية المباني وهياكل المنشآت من الآثار الضارة للمياه والسوائل الكيميائية المسببة للتآكل، مثل الأحماض والقلويات، ومن أشهر هذه العوازل:
العوازل الإسمنتية: هي خلطات إسمنتية ذات مسامية منخفضة، وغالباً ما تتم في الأركان الداخلية المعرضة باستمرار للمياه كالمراحيض وأماكن الاستحمام، وتتميز بأنها سهلة التحضير ومنخفضة الكلفة.
الأغشية الطلائية: هي طبقات متينة من طلاء عازل يُصنع من الأسفَلت المخلوط بالبوليمرات، توضع بسماكات رقيقة عن طريق الرش، وما تلبث أن تتحول إلى غشاء مطاطي مقاوم التسربات المائية خلال السطوح.
طلاء البيتومين: يعرف أيضاً بالطلاء الأسفلتي، وهو أحد أفضل المواد العازلة للماء المستخدمة تحديداً فوق الأساسات الخرسانية، إذ يصبح هذا الطلاء صلباً بعد أن يتم تسخينه، لكنّه يفقد فاعليته ويصبح أكثر هشاشةً عند التعرض لأشعة الشمس مدةً طويلة من الزمن.
البولي يورثين الرغوي: يستخدم على شكل غشاء رغوي سائل شائع في السطوح المستوية المعرضة للعوامل الجوية وفي مواقف السيارات، لديه مقاومة عالية للتآكل ومن الصعب أن يزول عن الأرضية بسهولة، كما أنّه يعمل كعازل مائي وحراري في ذات الوقت، لذلك فإنّ تكلفة استخدامه مرتفعة.
الألواح المعدنية: ويوجد منها الكثير من الأنواع مثل ألواح الرصاص والحديد والالمونيوم والاستانلس ستيل و أنواع معادن أخرى. وتتميز طريقة العزل المائي هذه بالتكلفة المنخفضة ولكن بها عيب كبير وهو الصدأ، فتلك المعادن تصدأ و تتآكل عندما تتعرض للمياه لفترات طويلة. وبالطبع كل مشكلة ولها حل، وحل تلك المشكلة تتمثل في دهن الألواح بمادة مقاومة للصدأ تعزل سطح الألواح عن المياه والهواء والرطوبة.
العزل بالقرميد : وهو مادة مصنوعة من الطين المحروق أو الفخار، والتي قمت برؤيتها في الغالب في البيوت ذات الطابع الأوروبي تلك التي لها أسطح حمراء. توضع تلك المادة على الأسطح بشكل مائل لينزلق من عليها الماء أو الثلوج في البلاد ذات الطقس البارد وما يميز ذلك النوع من العزل المائي هو عدم تأثرها بالرطوبة والمياه، كما يمكن تغيير لونها عن طريق الدهانات لتعطي منظراً جمالياً.
قطع رقائق إسفلتية صغيرة : هذه القطع عبارة عن رقائق صغيرة جدًا مصنوعة من الأسفلت، وتتميز هذه القطع أنها سهلة في التركيب، وسعرها أيضًا يكون مناسب على عكس مواد العزل الأخرى.
وتعتبر هذه الرقائق قادرة على مقاومة المياه الناتجة عن الأمطار والرطوبة، وتوجد هذه القطع على ألوان وأشكال متعددة. أيضًا تتميز بأشكالها الجذابة، وتستخدم بنسبة كبيرة على الأسطح المائلة.
ألواح الأردواز: هذه الألواح كانت تستخدم قديمًا بصورة كبيرة قبل أن يكتشفوا مواد العزل الاخرى، مثل البيتومين والأسفلت وغيرهما. لأن تكاليفها كانت عالية لا تتناسب مع جميع الناس، ويمكن أن تتعرض ألواح الإردواز للكسر.
أفضل المواد العازلة للحرارة :
يعتمد اختيار المادة المناسبة للعزل الحراري على عدة عوامل، أهمها التكلفة الأولية، والكفاءة، والمتانة، وقابليتها للتشكيل حسب السطح انتهاءً بطريقة تركيبها، حيث تتوفر مجموعة واسعة من مواد العزل الحراري شائعة الاستخدام ومنها:
البولي يورثين الرغوي: يُعَدّ من أفضل الخيارات المتاحة في السوق للمواد العازلة، ويكون على شكل ألواح صلبة ذات خصائص عزل حرارية جيدة، ونفاذية منخفضة للرطوبة، كما أنّه مقاوم لامتصاص الماء كما ذُكِر سابقاً، ويمكن تصنيعها بأشكال وأحجام مختلفة.
البوليسترين المُمَدّدْ: هي حبّات بلاستيكية تَنتُج من خلال بلمرة الستايرين، فتأخذ شكل اللؤلؤة، وتتشكل بطريقتي البثق والصّبّ، وتتضمن عملية البثْق خلط البوليسترين مع مادة مذيبة وإضافة غاز تحت الضغط، بعد ذلك يقذف الخليط بسَماكات وأشكال مختلفة حسب المطلوب، ولا ينبغي أن يتعرض لأشعة الشمس، حيث يفقد كفائته وقدرته على العزل.
البِيرلايت المُمَدّدْ: البيرلايت هو عبارة عن صخرة ذات أصلِ بركاني تحتوي على السيليكا والألومنيوم وهي خاملة كيميائيًا، وتعتبر هذه المادة ذات كفاءة جيدة في العزل الحراري، لكنها تحتوي على حبيبات تَعْهَد إلى امتصاص الرطوبة، لذلك فإنّها تصبح أقل فعالية بمرور الوقت. ويُنصح بالحذر أثناء تركيبها في المنشآت، حيث إنّ غبار البيرلايت ضار بالصحة وقد يسبب التسمم.
الألياف الزجاجية: تسمى أيضاً بالبطّانيات أو الحصيرْ، وتتمتّع هذه المادة موصلية حرارية منخفضة تجعلها مقاومة بشكل كبيرْ للنار والحرارة العالية إضافةً إلى المواد الكيميائية المتعددة، ويُغابْ عليها ضعف بنيتها التي لا تمكّنها من مقاومة الضغط والرطوبة.
الفلّين: متوفر على شكل ألواح أو حُبَيْبات، ويمتلك مقاومة ميكانيكية متوسطة، كما أنه يميل لامتصاص الرطوبة، لكنه عازل حراري جيد وفعّال، ومقاومٌ للضغط وليس من السهلِ حرقه، ويُعتبرْ من أقدم المواد العازلة المستخدمة تجاريًا، ونظرًا لشُحّ الأشجار المنتجة للفلين، فإنّ سعره مرتفع نسبيًا مقارنةً بالعوازل الأخرى، لذلك فإنّ استخدامه محدود للغاية.
اللياسة : يتميز خليط اللياسة أنه يستخدم كمادة عازلة لدرجات الحرارة، مناسب أيضاً للأسطح، الخزانات الخرسانية، كما أنها متوفرة بأسعار تناسب الجميع حيث تتميز تكلفتها زهيدة مقارنة بالمواد الأخري، كما أنها من المواد سهلة العزل التي يمكن تركيبها بكل سهولة حيث يمكنك تنفيذها بنفسك دون الاحتياج لفني متخصص كما تقاوم ظهور الحشرات
السليلوز: تتكون هذة المادة العازلة من الورق المقوى المعاد تدويره، فهي من أكثر المواد المستخدمة لعزل للمنازل، الأبنية فهي صديقة البيئة حيث أن لا يوجد بها أي مواد ضارة على البيئة ولا تحتوي على الأكسجين في داخلها وهذا يساعد على تقليل مقدار الضرر الذي يمكن أن يتسبب في الحريق، رخيصة الثمن، لكن تحتاج إلى فنيين، خبراء لتركبيها
البلك البركاني :يعد من أفضل الأنواع العازلة علي الإطلاق التي تساعد في تقليل فواتير الكهرباء، تحمي البيت من درجات الحرارة المرتفعة حيث يوجد البلك البركاني العزل الجفالي.
فوائد العزل المائي والحراري :
الحماية الدائمة من الرطوبة؛ إذ إنّ استخدام العوازل الإسمنتية التي لا يمكن ثقبها أو تمزقها في مرحلة البناء أو ما بعد ذلك يمنح المبنى حمايةً دائمة من تسرب المياه بالإضافة إلى الحد من تشكل البقع السوداء وتقشّر طلاء الجدران.
توفير المال؛ إذ إنّ إضافة العوازل للمشاريع يرفع عائداتها الاستثمار وقيمتها المالية، ومن الأفضل اقتصادياً اختيار مادة ذات مقاومة حرارية عالية -موصلية حرارية منخفضة- بدلاً من اللجوء لزيادة سمك الطبقات الأخرى الذي بِدوره يعمل على تقليل سماكة الجدران، وزيادة مقاومتها الحرارية في آن واحد.
توفير الطاقة التي تتمثل في خفض قدرة الأجهزة المستخدمة في التكييف والتدفئة، وبالتالي خفض استهلاكها للكهرباء.
تقليل الانبعاثات والتلوث
الوقاية من خطر الحرائق داخل المباني
خفض مستوى الإزعاج من خلال توفير العزل الصوتي.